Yahoo!

 

  ربما تتنفس الكلمات شيء من وجع الغربه .. فالى مدينتي الوادعة والتي تنام بهدوء على شواطيء دجله  فتح نافذه لادباءها  (بمنتدى الواسطي ) عسى ان نوفيها شيئا من الحب 

        


الفنان (محمد المهدي) عالم من الذاكرة والحلم

كتبها muhsin aldahabi ، في 9 مايو 2011 الساعة: 23:33 م

الفنان (محمد المهدي) عالم من الذاكرة والحلم

عدد مرات المشاهدة :762 - 01/ 8/ 2010

محسن الذهبي

الفنان (ممد المهدي) عالم من الذاكرة واللم
 

 

  

 

من التجارب التشكيلية المتميزة في التشكيل العربي المعاصر نتوقف عند تجربة الفنان البحريني الشاب ( محمد المهدي ) والذي تبنى خطابا بصريا قوامه لغة جمالية مغايرة ،

اذ وجد في الحداثة التعبيرية ملاذا أمنا لمزاولة هوايته، ومرتعا خصبا لتفريغ شحناته الانفعالية على سطح اللوحة ، و طريقا مفتوحا للبوح البصري المفتون بالتعبيرية التجريدية ، ممعنا في تبيان البساطة الوصفية ، والغور بكل بساطة في اروقة لغة الحلم و العبث الطفولي ليحيلها الى لغة الرسم الأكثر تعبيرا وتعقيدا كي لا يشوب المادة المسترجعة بعض التشوهات والنسيان وإعادة السرد.

ان طروحات الفنان ليست اشكالا والعابا مجردة يستخدمها كما اتفق ، بل هي ذوات مسكونه بمعاني محدده لعناصر تشكيلية متوالده مستندا على صياغات بصرية ذات مضمون واضح المعالم بعضها يطفح بها سطح اللوحة فيما يظل البعض الاخر رابضا في العمق مستترا يستعصي على الامساك وينتظر الكشف من عين المتلقي ووعيه .

وإذا كان الفن الحديث يعبر عن اللاوعي بدرجة كبيرة، فإن محور تركيب تلك المفردات التشكيلية قد جاءت من عوالم رمزية لها جمالية الخيال والاندماج مع الوعي الفكري . وهي عوالم قد تعبر عن محتواها الكامن بداخلها مثلما تعبر عن المكبوت واللاشعور. ويحضر عنصر المكان مثلما يحضر عنصر الزمن كبنى سردية تشكيلية تنمي الحدث وترتقي به ، وكأنها بذلك لغة خاصة شفرة موحدة تحتاج إلى فك وتأويل . فعوالم( الفنان ) فضاء حسي يستقي من خلال الذاكرة التسجيلية التي تمكنت من التقاط الأحداث بشكلها البسيط ، وإدخالها إلى فضاء متخيل لعالم طفولي ذاتي طازج متحرك وفاعل في ذات الوقت . لذا فهو يتفنن في اتقان فتح النوافذ بين عوالم عدة في ان واحد تمثل الطفولة والذاكرة والبوح كمثلثا افتراضيا لابداعه، فجعل النصوص البصرية التي يقدمها تتحرك وفق إيقاع مواز لواقع افتراضي له كيانه الخاص ايضا في فضاء الخيال، وحاضر على بياض اللوحة كإستجابة حسية ، يشخص إلى الواقع بسحر له لذة نكاد نلمسها ، بمعنى آخران اعمال الفنان ترتكز على الرؤيا البصرية الحسية في تسجيل المواقف الطفولية ، وتنقلها إلى فضاء الخيال عبر رحلة أرتدادية تحاول استيعاب علاقة الذاكرة بالطفولة ، وما الطفولة الا كائن حي مختبئ في ردهات اعمارنا الذي يأبى التجاوز دون ان يترك اثر مبهم .

m_almahdi1ان اعمال الفنان ( محمد المهدي ) تحمل دلالة مباشرة لتعرفنا أكثر بالفضاء المتخيل ، هذا المتخيل رغم است

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة (تشكيل) تلم اجزاء المشهد التشكيلي العراقي بعدد متميز

كتبها muhsin aldahabi ، في 2 أبريل 2010 الساعة: 18:04 م

 محسن الذهبي

مجلة (تشكيل) تلملم أجزاء المشهد التشكيلي العراقي.. بعدد متميز

 

     

 

 

  

 

صدر العدد الجديد (الخامس) من مجلة ( تشكيل ) العراقية وهي مجلة فصلية تعنى بالفن التشكيلي وتصدر عن دائرة الفنون بوزارة الثقافة العراقية .
بجهود واضحة - رغم كل الاوضاع التي تعاني منها الحركة الثقافية العراقية والتشكيلية خصوصا - من رئيس التحرير الاستاذ الناقد صلاح عباس ومدير التحرير الفنان قاسم العزاوي وتصميم الفنان سمير مرزه وبانفتاح واضح على كل الاتجاهات الفنية في الداخل والمغترب واستقطاب للعديد من الاسماء المؤثره في المشهد التشكيلي العراقي. فكانت بحق انجاز في ميدان المجلات المتخصصة بالفنون لرصانة الدراسات والبحوث المنشورة ولفخامة الطباعة واناقتها اذ انها تضاهي افضل المجلات العربية والعالمية ، لكن الاجمل هو ذلك التقليد المتفرد الجميل بعمل نسخة كرافيك لاحد اعمال الفنانين العراقيين البارزين وارفاقها مع كل عدد وموقعة بقلم الرصاص من قبله وبتسلسل. وقد طرز هذا العدد عمل للفنان (فاروق حسن ) .
تضمن العدد دراسة للناقد (عبد الرحمن الطهمازي) عن الراحل الفنان (فايق حسين)، بينما كتبت الاعلامية (كريمة مهدي) عن تحليق النحات (طه وهيب) في السموات القديمة. ودرس الخطاط (طه البستاني) قدسية الكلمة المكتوبة في المصحف الشريف ، فيما كان المصور الفنان (فؤاد شاكر) نموذجا في دراسة الناقد (ياسين النصير) للفوتغراف وتوثيق الحركة .ومن الدوحة كتبت الاعلامية (منى سعيد) عن الرؤية الفلسفية وموقف الفن في اعمال الفنانة ( رؤيا رؤوف) ، اما الناقد (محسن الشمري) فدرس المنعطفات الروحية في اعمال الفنان(زياد باقوري) وعن تجربة سفيرة السلام الفنانة (غادة حبيب)كتب من هلسنكي الناقد (عبد الامير الخطيب) . اما ألاستاذ الدكتور(زهير صاحب) فدرس اشكالية الشكل في التماثيل السومرية ،فيما كتب الدكتور (جواد الزيدي) عن الوسائطية العلامتية وعناصر الاستبدال الجمالي في اعمال الفنان( فهمي القيسي) .ومن البصرة كان للقاص المبدع (محمد خضير) وقفة مع اللوحة بمفهوم الكتابة، ووقف الباحث الفلكلوري (كمال لطيف سالم) عند الموروث الشعبي في نماذج من الرسم العراقي .اما تجربة رسم المدن الحلمية في اعمال الفنان (غسان محسن) فكانت دراسة الناقد صلاح عباس. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منحوتات الفنان العراقي علي جبار تثير دهشة العالم باسرارها الشرقية

كتبها muhsin aldahabi ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 20:57 م

 

منحوتات (علي جبار) تثير دهشة العالم بأسرارها الشرقية
دلالات إيحائية تفجر كوامن الحجر

محسن الذهبي   لندن


لقد بدء الرسام والنحات العراقي علي جبار(مواليد 1963 بغداد) في كل اعماله التشكيلية وخصوصا في لوحاته الاولي بالتجريب، فمذ تخرج من معهد الفنون الجميلة 1987 واكمل دراسته في اكاديمية الفنون الجميلة 1990 وغادر العراق بعدها ليستقر في الدنمارك ليلتحق بمدرسة كوبنهاغن للتصميم التخطيطي وليقيم من هناك العديد من المعرض التشكيلية.
لكن النحت كان نقلته المثيرة للاهتمام حيث شكلت طفرة ابداعية في خلق عالم فني خاص ومتميز بعمق التأويل.
ففي اعماله النحتية نجده لا يبتعد كثيرا عن جذور تصوراته الفكرية و ثيمة اعماله التشكيلية الاساسية التي اغنتها مسيرة طويلة في الرسم عبر العديد من المعارض الفردية والمشتركة،
وان بدأ يغير من اسلو بيته تبعا لحاجة الخامه النحتية بالابتعاد عن التشخيصية والذهاب الي التجريد المعماري ، مما جعله يغيب الشكل الكلاسيكي للنحت لصالح المضمون الفكري والجمالي بابتكار تراكيب ذات بعد درامي تعتمد بشكل واضح علي اسلوب تداعي الافكار واعادة صياغة الواقع مستندا الي مخزون الذاكرة والي مفاهيم جمالية فلسفية تسعي لتحقيق تواصل واضح في العودة الي الغريزة الفطرية لطبيعة الانسان في السعي لاعطاء الحياة معني حضري متعدد المشارب والتنوع. فاغلب اعماله تؤكد علي التطور الشكلي برؤي جديدة عبر مجموعة من الرموز النحتيه غير المنقطعة من الجذور المؤسسة لثقافته كفنان. فهو قد يقارب قضايا وتفاصيل مألوفه لينفذ منها الي دلالات ورؤي كونية في التشكيل المعماري، وهذا ما يدفعه الي تحقيق الربط بين هذه العناصر النحتيه كاشكال ذات قدسية ما، تحاول ان تعكس فكرا صوفي في بناء رومانسي ماضوي يشي ببعد زمني متقادم. فهو يحاول الاتكاء علي فكرة الخلود الزمني لمنحوتاته والتي لا تبتعد كثيرا عن تلك البناءات الاثارية المنتشرة في ارجاء الارض كالزقورة السومرية او شواهد المعابد الحجرية في الديانات القديمة .
فالمنحوتات هنا لا تعكس المطلق الا انعكاسا حدسيا مبهما الي حد ما، وافكار النحات تحاول التجلي للوصول الي الفكرة التصميمية وتصويرها بعيدا عن مادية الادراك.
لقد ابدع الفنان في خلق الاثارة الذهنية للمشاهد حين وظف عنصر التشويق بشكل لافت، فجاءت مفردات المشهد الخارجي للعمل النحتي تعكس مجموعة من الدلالات الايحائية مترافقة مع رمزية نابعة من الذات الداخلي للعمل عبر دفق شعري ات من تفجير التقنية الفنية في عالم الحجر الجامد ونقلها الي تقنية الحلم المرن في محاولة لكسر الايهام المطلق في التجريد والكشف عن تجليات معالم المكان الاسطوري، وفي تفرد ابداعي قلما نجده في اعمال العديد من نحاتي الحداثة، فقد استحالت تلك المعالم الي حلم اسطوري يبهج النفس ويشحذ ذاكرة المتلقي.
ان اعمال الفنان (علي جبار) تبدوا وكانها قلاع تاريخية بيضاء شامخة في عنان السماء او اجزاء من مباني مدن اسطورية اقرب ما تكون من قصص الف ليلة وليلة .
ا ن تامل معالم ومفردات المنحوتات تنجلي عن كشف لملامح الحنين الي التكوين الشرقي حيث منبت الفنان واداته الفكرية في التعبير حيث اضحت صدي لهاجسه الفني ترتبط بتيار الفكر الوعي و اللاوعي المتدفق في ذهن الفنان عبر فيض من ذاكرة المكان والعمارة الشرقية والتداعي الحر والخيال والحلم. وهذه الدفقات الفنية ادت الي تشابك واضح في التكتيك وتداخل بين الازمنة لقد وقف الفنان بين نقطة الانطلاق والتقاطع والحدود الفاصلة بين الازمنة والعوالم الداخلية والشكل الخارجي فوقف بين الواقعية والخيالية عند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنان العراقي ( سنان حسين ) واللعب على اطراف الواقع

كتبها muhsin aldahabi ، في 9 مايو 2011 الساعة: 23:53 م

الفنان العراقي ( سنان حسين ) واللعب على اطراف الواقع

عدد مرات المشاهدة :262 - 23/ 3/ 2011

محسن الذهبي

الفنان العراقي ( سنان سين ) واللعب على اطراف الواقع
 

 

 

 

بحضور ملفت للنظر من قبل العديد من الفنانين والمهتمين بالفنون والثقافة افتتح مؤخرا وعلى (قاعة بوشهري للفنون ) في العاصمة الكويت معرض الفنان العراقي الشاب ( سنان حسين) المقيم في دولة الكويت.ويبدوا ان الفنان وعلى عكس المتوقع حاول في معرضه الاخير ان يتجاوز اطروحته السابقة والتي عرف من خلالها عبر معارضه ومساهماته العديده باشتغاله على معالجة الموروث الرافديني ومحاولة الغور في النصوص الاسطورية وخصوصا ملحمة خلود كلكامش التي جسدها باعمال تجريدية ، نراه اليوم يلوذ بالمدلول العام للممارسات اليومية المسكونة بالصخب والحركة.فيصوغ للمتلقي حكائية اقرب ما تكون لرسم صورة خيالية تقترب من الفولكلور الشعبي لشخصيات تسبح في اجواء من المرح وانفعالات شاعرية تحاول جاهده ان تخلد روح المحبه والعلاقات الانسانية الدافئة وذلك بتركيزه الواضح على كتلة الاجساد البشرية وحركيتها المشحونه بتعابير بصرية مدهشة ،اذ يحرص الفنان على معالجة هذه الموضوعات الإيحائية بطريقة خاصة ومتميزة تبتعد عن محاكاة للواقع التقريري مثلما تقترب من تجسيده،وكما يقول رولان بارت في كتابة الاسطورة اليوم ( ان هذا العالم في منتهى الايحائية ) فهو يطلق العنان للخيال في رسم الشخوص ، مما يضفي عليها طابعا غرائبيا ذات المنحى التشخيصي القريب من الواقع،اي بعبارة ادق هو يلعب وبفعل قصدي على اطراف الواقع مستعينا بوحدات مشهدية عفوية ، تبدو كأنها رسمت بذهنية بليغة وهيكلة بنائية مقصودة، من غير ان تهدم الشكل المألوف فالمضامين الفكرية في حياة الفنان متصله sinan1بعضها ببعض وبالتالي تخلق هذا الجو العاطفي لمحاولة تجسيد هذه الصور الحسية الانسانية وتحويلها الى اشكال تخضع للادراك البصري . فالفنان ينزع لخلق عالم جديد ، عالم له مذاق خاص اذ يشتغل بوجدانية الباحث عن الرؤى المتفردة وحتى قبل حصولة على بكالوريوس فنون جميلة من جامعة بغداد عام 2004 اقام العديد من المعارض وعرف بتميز اعماله ثم لمع اسمه بعد ذلك في معارض اقامها في بغداد وتركيا وعمان وقطر والكويت

إن اعمال الفنان (س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في اعمال الفنان العراقي (تحسين الزيدي)

كتبها muhsin aldahabi ، في 9 مايو 2011 الساعة: 23:52 م

قراءة في اعمال الفنان العراقي (تحسين الزيدي)

عدد مرات المشاهدة :171 - 23/ 4/ 2011

محسن الذهبي

قراءة في اعمال الفنان العراقي (تسين الزيدي)
 

 

  

 

هارمونية الضوء وخلود اللحظة الساكنه

لم يبق لي من وجهه إلاّ شحوب الفجر في يوم حزينْ…
لم يبق لي من صوته إلاّ الرّنينْ…
لم يبق من كفّيه إلاّ هذا الاخضرارْ..

 

 

(الشاعرة التونسية فوزية العلوي )

 

 

…………………………………………..

بعد سلسة من المشاركات التشكيلية وثلاث معارض شخصية في صالة المدى (دمشق ) - 2009 و كاليري الاندي (عمان )وكاليري زمان (بيروت ) 2010 ، استطاع الفنان الشاب (تحسين الزيدي ) ان يسجل حضورا واضحا في المشهد التشكيلي العراقي المهاجر .
فمنذ الوهلة الاولى، ونحن نطالع اعمال الفنان نحس بتأثير ذلك التلاعب والابهار اللوني الذي يغرق ارجاء اللوحة ويستدرج العين بحدة لونيه محملة باجواء ضاجه بصخبها ، فالضوء يحول الوجوه في اللوحة الى فضاء حي مشبع بنبض الفعل اليومي والانفعال الممتد إلى أعماق النفس ، فابداعه ينفتح على مداليل التأثير اللوني لاحداث الاثر المطلوب وايجاد الاشباع النفسي والادراكي لدى المتلقي و بسعى واضح الى اغواء العين بهذا التناقض الحاد لانه يعرف مقدما ان وعي التلقي يستثار بالمختلف المستفز ولا يبالي بالمألوف الجاهز .

tahsin_alzaidiفاعمال الفنان (تحسين الزيدي ) لا تقتصر على ما هو صوري بصري دلالي، بمعنى صياغة تشكيلية للصورة الواقعية، بل تذهب أبعد من ذلك، إلى استنطاق ما وراء الصورة، من خلال تجسيد ما بعد المرئي والحسي، ليحمل الما وراء بعده الوجودي بمكوناته الثلاثة (الإبستيمي والأنطولوجي والوظيفي)، فتغدو للوحة دلالات متعدده من معطيات تقدمها شفرات الخطاب التشكيلي فضلا عن ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منحوتات (الفنان علي الحربي) تجريد الانسان من زيفه

كتبها muhsin aldahabi ، في 9 مايو 2011 الساعة: 23:47 م

منحوتات (الفنان علي الحربي) تجريد الانسان من زيفه

عدد مرات المشاهدة :297 - 21/ 2/ 2011

محسن الذهبي

منوتات (الفنان علي الربي) تجريد الانسان من زيفه
 

 

  

 

يعتبر التجريب والرؤية الفنية التي ترتبط بأنشطة التفكير والإدراك احد اهم مميزات منحوتات واعمال الفنان العراقي المغترب (علي الحربي) فهو يعتني بالعمليات المعرفية التي اكتسبها من خلال تجاربه الثقافية المتعددة و خبراته التفاعلية بين البيئة والانسان واشتغاله على مفهوم القيمة التعبيرية في خلق العمل الفني المفاهيمى مبتعدا عن المشغولات النحتية التقليدية . يتضح ذلك عبر إتباع الفنان لأسلوب اختزالي في تنفيذ اعماله الفنية، من خلال إستخدامه لمختلفة التراكيب والتكوينات التي يمازج بينها، فينتج أسلوب جديد يميز اعمال الفنان و يكاد يتفرد به بين ابناء جيله من الفنانين. فالتعبيرية والتجريدية التي مزج بينها كاسلوب اوصلته الى التجريب في المزج بين أكثر من خامة أو تقنية مبتكرا طرق جديدة ومختلفة خاصة به وبصياغة العمل الفني وتشكيله.
فالفنان أثناء البحث الجمالي تجاه البيئة يستوحى موقفه من مفردات أشكاله ويعبر عن مشاعره نحوها. وهذا النوع من التجريد يهدف إلى إختصار الأشكال وتبسيطها وتحويلها إلى رموز لها دلالتها الرمزية التي تحققت من خلالالغوص في تفاصيل العلاقة الشائكة ما بين الذات المنتجة والمحيط . فالحقيقة الشكلية لديه هي موقف ازاء المحيط ذاته مثلما هي محاولة لايجاد علاقة في التواصل عبر منطق يرفع من قيمة الرمز البنائي والاشاري والولوج للعوالم الداخلية للذات البشرية وتوسيع مفهوم المتخيل الابداعي لخلق المتعه الجمالية والتي تحمل نكهة الدهشة . عبر تجريد الشكل الانساني، وكما يقول الفنان العراقي الرائد قتيبة الشيخ نوري :- ( فالفنان يستنجد بالتجريد عندما يصبح الانسان العظيم مسمارا صدئا تافها مسمرا في لوالب التردد اليومي، انه رفض لمكننة الانسان وعودة النبض والتأمل والتفكير والحلم والحرية ..).
ali_h1ان الفنان ( الحربي ) يحاول جاهدا مراعاة الإمكانات التعبيرية والقيمة التشكيلية للمواد المستخدمة العمل الفني لتجاوز حدود الموجود وخلق اشكالا تعبر بلغة بسيطة ومبتكره عن قيم تستمد ديمومتها من التضاد والتناقض مع الواقع ، فهو يختصر الاشكال ويبسطها ليحولها الى مدلولات نحتية ترمز بشكل مباشر وغير مباشر الى هموم الانسان المعاصر وكأنه يؤمن ان الجسد الانساني كتكوين هو افضل ما يجسد معاناة الانسان لذا نراه يستحضره بصور متعددة ويضيف له اجزاء اخرى، فهو اذ ينسق المفردة الواحدة مع الاجزاء الاخرى ليجعلها وسيط بنائي في التركيب النحتي لخدمة الرمز بشكل اساسي لكنه لا يفقدها خصائصها التركيبية الاولية بل تندمج العناصر الجزئية وفق ترتيب مناسب لتاكيد طابع ووحدة المنجز الفني . فكل عمل عنده ان كان منحوته صغيرة او جدارية او نصب في مكان عام يمتاز بانسجامه الخاص لكنه يشترك في المحصلة في منطقة مشتركة مع غيره من الاعمال الاخرى في الامساك بخصوصية الاسلوب الفني للفنان .
alih_3فاغلب اعمال الفنان هي تعتمد أسلوب تجميع بعض القطع والأجزاء وتركيبها مع بعضها اذ ترتكز في ابداعه على قوة التجاذب الداخلي وشحنة من درجات مختلفة من الاستيعاب الديناميكي اوما يطلق عليه (الاستيعاب الفراغي) والذي يساهم في ربط مفردات أجزاء الشكل المختلفة ويمنحها تأثيرها المباشر على عين المتلقي من خلال الادهاش الذي يخلقه التباين بين طبيعة المواد ورمزية العمل المنجز .اذ يمكن وصف اعماله بالصادمة للعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باسلوب مغاير(عماد الطائي ) يعيد صياغة الواقع المتخيل

كتبها muhsin aldahabi ، في 9 مايو 2011 الساعة: 23:45 م

باسلوب مغاير(عماد الطائي ) يعيد صياغة الواقع المتخيل

عدد مرات المشاهدة :354 - 09/ 2/ 2011

محسن الذهبي

باسلوب مغاير(عماد الطائي ) يعيد صياغة الواقع المتخيل
 

 

  

 

من الاسماء الشابه التي فرضت وجودها على المشهد التشكيلي العراقي يبرز اسم الفنان المغترب ( عماد الطائي ) من مواليد بغداد عام 1973، كواحد من الشباب الذين يحاولون بجهد واضح ان يطرحوا مفهوم وتجربة جديدة بتميزها كي تضيف الى رصيد المشهد التشكيلي شيء .
لقد عرف الفنان مذ تخرجه من أكاديمية الفنون الجميلة في عام 1996 و عمله في تدريس الرسم بمعهد الفنون الجميلة . بتأثره بالاجواء الواقعية والرموز الشرقية والبغدادية واشتغاله على جمالية المرأة والخيول ،دون ان يخفي تأثره الواضح بنهج رواد التشكيل العراقي من امثال فائق حسن و سعد الطائي .
لكننا نحاول الان ان نرصد اخر التطورات الاسلوبية في اعماله ، اذ اعتمد فيه على التجريد الشكلي للمفردات في بناء تجديدي لتجربته التشكيلية والتي ترسخت بشكل واضح مذ اقام في العاصمة الاردنية عمان معرضه الشخصي الذي حمل عنوان "عتيق" والذي أقترح فيه إحالات بصرية جديدة لموضوعة واحدة هي الخيول كمفرده وحيده . ثم ما تلاه من معارض ومشاركات دولية في العديد من بلدان العالم . متجاوزا باسلوبه اعماله السابقة التي اعتمدت تجسيد الواقع ونقله بشكل تصويري دقيق.

imad1_400وهنا لا يمكن ان لا نهمل التأثير النسقي وتطابقة مع الواقع ، فالعمل الفني عنده مبني اساسا على كونه نتاج ارادة واعية في الصياغة والتكوين البنائي العام للوحة متاتيا من نمط ادرك ابداعي مرتكز على مخزون المدرسة الواقعية التي بدأ بها مشواره الفني حتى وصل بها مراحل متقدمة من الاتقان الحرفي والسيطرة اللونية حتى عرف باسلوبيته المتميزة عن كل اقرانه .
لكن اعماله الاخيرة ماهي الا محاوله لفتح افق جديدة امام منجزه الفني والجمالي في توظيف مضمونية الشكل الواقعي في خدمة الخطاب التأويلي والجمالي عبر دراسة المفردات اليومية المؤلفة للمحيط الانساني وما يدور في فلكها من اشياء . فهو يمازج في اعماله بين الثيم حد الاختلاط والذوبان تاركا للفراغ بعدا ايحائي يشكل اللون فيه سطوة السطوع من اجل ايجاد التوازن والتوافق التكويني وخلق المعنى الاشاري للرموز الشيئي المتراكم والمتداخل والذي يتحول الى ارتسامات باطنية ذات طابع جمالي سيكولوجي يستوحي علامات خارجية ويعيد صياغتها وفق نسق فكري انساني واضح المعالم .فهو يقوم بعملية تفكيك منتظم وواعي للعناصر المكونه للموضوع الى اجزاء ويذيبها في البناء الشكلي للوحة ،
imad_altaeeفهو اذن لم يحاول التخلص من جذره الواقعي في البنية التصويرية بتهشيم الملامح الخارجية فحسب بل يحاول ان يعيد بناء المفردات التشكيلية وفق نمط اخر مغاير للواقع ، كما انه في الوقت ذاته لا يرتمي في حضن التجريد المجاني للاشياء بل يحاول جاهدا ان يعيد صياغة الواقع المتخيل لابراز الهم الانساني ومعالجة همومه بشكل يبتعد عن مباشرة الواقعية والتشخيص التفصيلي ، مرتكزا الى التشخيص الرمزي التفاعلي المتراكم بتركيبات شكلية لخلق الصورة الموحية ذات المداليل المتعددة عبر ايجاد مجموعة من العلاقات بين مختلف عناصر التكوين وربطها بمفهوم تكاملي ، قد يكون غير معقلن في بعض الاحيان لكنه بالتأكيد منظم بشكل قصدي ويرتكز على مرتكزين اساسيين الاول هو النصية التي تمثل العوالم الداخلي للمبدع بخطابة الجمالي عبر اللون وخلق واعادة تركيب الانساق المصغرة كمفردات مكونه للعمل الفني حيث يتجسد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التشكيلية التونسية آمال بن حسين.. التجريب في أفق الجسد

كتبها muhsin aldahabi ، في 9 مايو 2011 الساعة: 23:36 م

التشكيلية التونسية آمال بن حسين.. التجريب في أفق الجسد

محسن الذهبي

التشكيلية التونسية آمال بن سين.. التجريب في أفق  الجسد
 

 

  

 

عندما يخوض الفنان تجاربه الشخصية والابداعية المختلفة ويدخل نفسه في مغامرة التجريب يتخطى الكثير من الامور في ملابسات الواقع اليومي والانساني ساعتها تكون الدهشة في الانتقالات من حيثيات العمل المدروس فنيا من جميع النواحي الى صيغ العمل التلقائي ، ان التركيز المعرفي يقود الفنان الى انتهاج أسلوب في كل مرحلة بعيدا عن الثوابت التي يعتقد البعض توفرها في الابداع الفني هذا ما تقودنا اليه تجربة الفنانه التونسية( آمال بن حسين) وهي تصوغ في محترفها الفني بالضاحية التونسية (سيدي بو سعيد ) اطر تجربتها التعبيرية (بمراحل مختلفة) فقد تجسد لدى الفنانة الحس القصصي (الروي ) والحكايات اليومية المجتزئة والتي لم تكتمل ، فهي تدخل بحذر هدفا يحمل أبعادا رمزية عبر ثنائية الجسد الانساني كبعد واقعي يمتد الى الخيال بالف رابط . فادخلت البعد الخيالي ووظفته من اجل إيصال الهدف الاتساقي والمعرفي للفكرة عبر دلالات شفرات معرفية تتكئ على عناصر الاستجلاب الشكلي للجسد كثيم وصفية وتعبيرية وتوظيف الميول العاطفية للانسان الباحث عن انسانيته ،فتتواصل ببحثها الدائم عن ايقاع داخلي متنوع المظاهر
فهي تطبع اشكالها على الخلفية شفافة لاتخلو من السوداء لتأكيد الهدف الانساني في التشخيص ، وتحاول ان تطور هذه التجربة ببعدها الديناميكية والحركي ، من اجل خلق تكوين مدروس يخاطب الحسي والجمالي الصرف في عين المتلقي ، فقد امتزجت الاجساد بصيغ خطوط تعبيرية يتوازن فيها التعبير مع التجريد وهذا ما سيقود الفنانة الى التجريب الابداعي اليومي لخلق اسلوبيه مميزه تميز روح العمل الابداعي في انتاجها .
am2تتعامل ( آمال بن حسين ) مع اللوحة بحالات من الصدق الفني المبدع ،وهي تخلق الأشكال غير المألوفة ، وتوظيفها بشكل مدروس في دائرة التجريب والبحث الذي يقود الفنانة الى تجارب جديدة وتقنيات متعددة تتسم كلها بالمغامرة الخلاقة . بالرغم من عدم تتشبثها المطلق بأسلوب واحد انما تنفتح على افق الاسترسال في البحث عن لحظة الابداع . هذا ما يعطي للتنوع المدروس في اعمالها بعدا ايجابي يغني تجربتها ، فالفن عندها لا يحده حدود ولا يؤطره أسلوب ، بل تظل بصمة الفنانه الانيه هي المعول عليها في ايجاد الابداع عبر تعدد الأساليب والتقنيات .
ان تقنية الخطوط الفاصلة بين اللون والثيم الجسدية بخطوطها الطولية والتوازن الأفقي تخرج اللوحة من بعثرة الأشكال في الفراغ وتحددها وفق نسق عملي تستند اليه الفنانه في اغلب اعمالها . فهي حين تخوض تجربة التجريد التي يشكل اللون والخطوط أساسا لها
تحاول ان تجريد ما يمكن تجريده في ظل مساحات الفراغ والتفاصيل التجسيمية وقدرة الألوان على اعطاء ايقاع تعبيري معين فهي لا يحكمها قانون ثابت في التكوين بين الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرائبية الانسان في متحف عم الطيب

كتبها muhsin aldahabi ، في 20 مايو 2009 الساعة: 22:08 م

 

                                       

 

 

محسن الذهبي * -  سوسه \ تونس

قد لا يعرفه الكثير من عشاق الفن في العالم وحتى في عالمنا العربي لكن ابناء مدينة (سوسه ) التونسية يكنون له احتراما كبير ، فيطلقون عليه - العم الطيب  -  حتى غدا من اهم العلامات الثقافية الحقيقية والمتميزة للمدينة رغم غرقها في طوفان الافواج السياحية واغراق اسواقها بفنون وصناعات شعبية استهلاكية تخدم اغراض سياحية .

ذلك هو النحات التونسي (الطيب بلحاج احمد )  الفنان والانسان الطيب فعلا ، يستقبلك بوجه الباسم وبسنوات عمره التي تجاوز الستين وشعره المبيض بفعل السنين على باب محترفه الفني ومتحف فنه والذي كتب على بابه (متحف خاص للفن المعاصر ) لياخذك الى عالمه الغريب .. عالم خاص جدا .. قلما تشاهد مثله في العالم العربي ، يصف اعماله الناقد التشكيلي التونسي عمر الغدامسي بدت (وكأنها كائنات قادمة من كوكب آخر )

تلك هي دار عم الطيب بباحتها وطابقيها تضم منحوتاته باشكالها العجيبة اذ يتألف بشكل غريب كل ما في الطبيعة من مواد لتتوالد منها اشكالا نحتيه ، فمن ركام النحاس والحجر والرخام والفولاذ الى اطارات السيارات المطاطية مرورا بالخشب والقش والسيراميك بل كل ما يقع تحت يده من اشياء يوظفه في تكوين منحوتاته ، فهو يبحث في قابلية خواص المادة قبل تركيبها من اجل ايجاد صياغة شكلية لها تعطي ذلك الفيض من الايقاع التعبيري . مما يشعرنا بذلك العمق الاتي من رقة اللمسة النحتيه وعنفها في ذات الوقت وبشكل محسوب سلفا ، فقد يضع قبعة من القش الملون او معطف من الحرير على طاولة دون ان يغير في شكلها شيء او يطرق بكل عنف عبر مكابس حديدية ضخمة قطع النحاس ليخلق شكلا  مستفيدا من كل شيءموجود في حياتنا اليومية باقصى مدى ممكن . فهو يتواصل من خلال عنصر الحركة مع ذات المادة اذ يجهد ان لا يعبث بروح المادة بل يبقيها حيه كي تعبر عن نفسها ،

ان كل ما موجود في هذا العالم عنده هو شكلا ومادة ، وهو بالتاكيد يغلب الشكل حتى يغدوا مضمون قائم بذاته ، فلمسات السطوح عنده مشحونه بملامحها التعبيرية وانفعالاتها الكامنة .

ان ذلك القطع والجمع الكولاجي يشعرنا وكأنه اختراق لروح المادة لاستخراج معاني ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بتجريدية عالية (نضال الاغا) تصنع احلام من ورق

كتبها muhsin aldahabi ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 23:35 م

  

   محسن الذهبي   -    لندن

                                                                                        من  التجارب الفنية القليلة والمتميزة

التي جمعت ومنذ البدء بين التجريد والمعاصرة تعد اعمال الفنانة التشكيلية العراقية (نضال الاغا) والتي  ولدت عام 1948 في بغداد ونالت درجة الماجستير من جامعة هارتفورد بالولايات المتحدة الأمريكية  عام 1983، بعد ان حصلت على شهادة البكالوريوس في الرسم من جامعة بغداد أكاديمية الفنون الجميلة 1972 وشهادة اختصاص في رسم وتصميم كتب الاطفال من جامعات  برلين وصوفيا

 

   

 

 

 

 

 

فمذ بدأت  مشاركتها الاولى في اغلب المعارض التشكيلية منتصف السبعينات من القرن الماضي في داخل العراق وخارجة وهي ماضية في تجاربها لارتياد آفق المغامرة وطرح رؤية فنية تستبطن الذات وتقيم حوارا بين الاشياء في محاولة للاجابة عن اسئلة تؤرقها .

 

 

 

 

 

 

 

 انها تستعد الان لاقامة معرضها التشكيلي الشخصي السابع  في احدى قاعات العرض ببغداد وهو امتداد لاشتغالاتها في معارض سابقة بطريقة الكولاج والتي تمتلك حرارة عاطفية وحسية كبيرة يتجلى ذلك في تحويل الأشياء العادية إلى أشياء مهمة لها بريقها الخاصة، فهي تؤطر مشروعها بنسق جمالي يوفق بين الصياغة العقلانية والخيال التلقائي  .مستفيده من اطلاعها عاى التجارب التشكيلية العالمية ومن عملها في مجال الطباعة وعالم  رسوم الاطفال الذي يمتاز بالعفوية

 

 

 

ان  اسلوب الفنانة من خلال فن الكولاج وادماج القصاصات اللونية وفق بناء بصري تتحد فيه الصيغ التصويرية، فانها تؤسس لتجربة تعتمد على ماورائية الذاكرة في شحذ الاثارة الاستذكارية وبحس تعبيري يحفزها للتواصل التفاعلي .

 

فلوحاتها تحاول ان تجسد الاشياء دون حاجة لتحديد للزمان او المكان لانها وباختصار تريد 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من التجريد الى الواقع … سكون بروية باطنية

كتبها muhsin aldahabi ، في 23 فبراير 2009 الساعة: 21:48 م

محسن الذهبي

الانسان اولا

      من التجريد الى الواقع سكون برؤية باطنية       ربما يعكس الفنان العراقي (رياض نعمه – المولود ببغدد 1968 ) عن قصد القاعدة التي عرفت في الفن التشكيلي بانتقال اغلب الفنانيين من الواقعية الى التجريد بشكل منهجي ، فبعد ان عرفناه وتابعنا خطواته الجريئه ومنجزه في اعمال تجريدي مذ تخرج من اكاديمية الفنون الجميلة عام1992   وقبل ان يغادر العراق عام 1977 مع مجموعة من التشكيليين الشباب الذين حاولوا جاهدين خلق اجواء مغايرة للسائد  ملتزمين بروحية الفن المبتعد عن اي تأثير سلطوي  ، وهكذا استمر في مغتربه الدمشقي حيث كان اللون عنده تعبير حسي وليس وسيلة مجردة لايصال فكرة وعبر  العديد من المعارض الشخصية والمشتركة في دمشق وبيروت وبراغ .  لكنه قدم موخرا اعمال تقترب من الواقع يمكن وصفها بانها تطور محكوم بعوامل ذاتيه وانسانية فهو ينحو لابداع جوهري يتعاطف فيه الفنان مع قضية الانسان المستلب ، فالتغيير بالاسلوب اذن جاء من خلال نمو ذهني يتجاوز بنية التخيل التي سبقت .  فمنجزه التشكيلي الجديد يحمل ملامح واقعية تعبيرية لا تبتعد عن موثراث التجريد اذ تمتاز بعوالمها المتفرده والتي تهتم بالايقاع الداخلي للشخصية عبر ملامح الوجوه الغائبه وكأنها تحيلنا الى اشخاص تميزوا في وقوفهم بالظل. ان ابرز مايميز اعمال الفنان ( رياض نعمه ) هو ذلك التوظيف الجريء للون مما يجعل المشاهد يحس بالعمق الفراغي لمدلول التكوين في اللوحة التشكيلية.  فيما جاء الظل الممتد فى اعلى اللوحات اشبه بتعتيم مقصود يوحي بكل معاناة الاغتراب الانساني . انه يحاول ان يعطي الالوان حيوية ومعنى تعبيري ، فالمساحات المتقاربة والمتداخلة  تظهر توافقا لونيا وتخلق علاقات واضحة الدلالة بين الاشكال المشخصة التي يعطيها لفنان اهمية واضحة ومركزية بحيث اصبحت بؤرة النظر المحاط بفراغ منظور اشتغل عليه كقيمه تشكيلية مضافة تغني المعنى العام للعمل الفني . ان هذا الفراغ وهو احد سمات الاسلوبية التي تميز اعماله.   وليحقق القيم الجمالية التي تكشف ماوراء الشكل المجرد ، اذ يحولها الى رموز للصراع فاستخدام اللون وفق طريقة تتحرك افقيا وبصياغة هارمونية متوافقة تعطي انطباع واضح للحالة النفسية وتكشف عن التناقض الداخلي للشخوص عبر تدرجات اللون الواحد .  اننا امام تعامل متاني بين الافقيات والرأسيات والتوزيع المتكامل للمساحات والتباين اللوني لها ، وكذلك الحوار الواضح بين الكتلة والفراغ تلك هي الاسس التشكيلية التي شيد عليها الفنان تجربتة  ، اذ تتسع مساحة اللوحة وتختفي بعض العناصر أو تقل اهميتها فالشخوص بهذا التعتيم وان اخذوا مركز اللوحات يظهرون محجمين وكأن الواحد منهم يذوب في تكوينات المكان وتداعياته مخلفين ظل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفق تأويلي لمعنى الوجود

كتبها muhsin aldahabi ، في 27 يناير 2009 الساعة: 12:50 م

الفنان عماد نافع يستدعي الحلم لخوض مغامرة  المغايرة

 
 

محسن الذهبي

الفنان عماد نافع يستدعي اللم لخوض مغامرة المغايرة
 

 

 

 

 

أفق تأويلي لمعنى الوجود

علينا ان نسلم اولا بان ليس كل ما يقدم للجمهور من فنون يتفاعل مع قضايا الانسان ، انسان اليوم المأزم بجمله من المشاكل اليومية  فكرية ، اقتصادية ، اجتماعية  . ذلك الانسان الذي افتقد الحلم وعاش مع همه يحتاج الى من يعيد اليه جزء من حلمه المفقود . فالفنان هنا يحتاج الى رؤيه منفتحه على الاخر وخيال مبتكر بالاضافه الى شجاعة في الطرح ، كي لا يخلق شيء منعزلا بل يجاهد ان يجعل المشاهد اكثر انفتاحا ووعيا بذاته .  يقول المؤلف الموسيقي جون كيج ( موسيقى جديدة ، أصغاء جديد. مامن محاولة لفهم شيء مما يقال ،لانه اذا ما قيل شيء ، فسوف تعطي الاصوات اشكال الكلمات  . يكفي مجرد الانتباه الى فعل الاصوات ذاتها ) هذا ما تؤكده اعمال الفنان العراقي ( عماد نافع ) في اعماله  الاخيره والتي تحاول ان تجسد واقعية و خياليه العمل الفني في ذات الوقت ، باستغلال امكانية الضوء والظل كوسيلة لكشف الجوانب الشاعرية والسمو الروحي عبر تجسيد حجم المكان والاشكال والثيم التشخيصية الاخرى ، فنرى الاضاءة تجري من اللون الاخضر والذي يطغى على اغلب اعماله بشفافية واضحه فيما يبقى الظل اكثر كثافه لتوكيد قيمته الفنيه الخاصه مما يميزه في خلق عوالمه الداخلية المرتبطة في بنيتها ، وليس بتباع قواعد اسلوبية محدده . انما تمتلك لغتها وغناها الروحي عبر التطابق بين img_0362مجموعة الاشارت والانسجام في توظيف هذا النقاء الروحي كقيمة جمالية فتوحد الحركة هنا ينظم العلاقة المكانية ويبرز جوهر هارمونية اللون الاخضر وعلاقته بخلق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منظور يجمع بين الواقع والخيال

كتبها muhsin aldahabi ، في 27 يناير 2009 الساعة: 01:01 ص


عبدالرزاق ياسر يحفر في الذاكرة الشعبية

 
خطوط الفنان عبدالرزاق ياسر تعتد بمقومات الجمال الطبيعي المنتشر حولنا والذي لا تلتقطه إلا عين الفنان المدربة.

ميدل ايست اونلاين
بقلم: محسن الذهبي أنتجت الحركة التشكيلية العراقية تراكما هائلا يصعب تجاهله من الأسماء الفنية التي أثرت في مسار الحركة الثقافية وحفرت مكانا مميزا في ذاكرتنا ومن هذه الأسماء الفنان العراقي عبدالرزاق ياسر، المولود في مدينة اور التاريخية بمحافظة ذي قار عام 1947 والذي استمر في عرض أعماله وتجاربه التشكيلية في الرسم والنحت قرابة ثلاث عقود ونصف، وآخرها معرضه الشخصي السابع الذي أقيم مؤخرا على قاعة مدارات ببغداد وضم تسعا وعشرين لوحة.

 

واجتهد الفنان فيها لإبراز التراث التصويري من منظور جديد عبر تكثيف علامات الثقافة المحلية والذاكرة الشعبية ومعالجة هموم الإنسان البسيط في علاقاته بذاته وبمحيطه فهو يحاول أن يسائل مقوماتها الرمزية والفكرية ويعنى بتطورها، بقلقها وانسجامها.

فخطوط الفنان تعتد بمقومات الجمال الطبيعي المنتشر حولنا والذي لا تلتقطه إلا عين الفنان المدربة، لا سيما ذلك التناظر والتناسق في الحركة اللونية والبصرية الموجوده بقوة في أعماله. فالحركة عنده تنطلق من مفردات تشكيلية تتمازج وتتناسق بذات الثراء الموجود في أجوائه.

إن اعتماد الفنان على المنظور الخطي المتميز من ناحية الشكل في تصوير الحياة بجميع نشاطاتها يجعل الأمر يبدو للمتلقي يتعلق بتشكيل ثان لا بتشكيل بصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتــكاس الحداثــة

كتبها muhsin aldahabi ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 23:25 م

مهدي القريشي
MAHdiRAY2@YAHOO.COM


لن اكون مبالغا اذا قلت نحن امة تعشق الخرافة ,بل اكون متواضعا بعض الشيء اذا قلت اننا نهيم عشقا في احتواء الخرافة والتنظير لها والدفاع عنها .
نبحث عنها في دكاكين العطارين وفي ماء الزعفران  وفي الغرف المظلمة للمشعوذين والدجالين وبين الاوراق الصفراء , نسخر( الميديات ) في خدمتها ونصنع من مروجيها نجوما ننتظر منهم  الخلاص , فتتمادى لتستيقظ منتشية بعد ان اصبح لها سوق مزدهر محتشد بالزبائن , لا اقول كما يقول البعض انها اسواق تزدهر بالنساء  لا بل اقول ان للرجال والمثقفين بصورة خاصة نصيبا في هذه الاسواق حينما يخونهم العقل والتفكير السليم وتغلق في وجوههم ابواب الحلول . اصبح لها رواد من كل الطبقات الاجتماعية والثقافية والسياسية ما دامت تمنحهم جرعا منشطة من الحلول البسيطة , وكما يقول العالم (ستيفن باشير) عالم علم الاعراف (ان الخرافات هي استجابة للتحديات التي يواجهها الناس في الحياة لانها تعرض على الناس حلولا معظمها في غاية البساطة).

ان جذر الخرافة ومنشأها هو الشرق مثل مصر , العراق والهند وان اول من الف كتابا في ذلك هو (بيديا )الفيلسوف الهندي والمتمثل ب(كليله ودمنه )والذي نقله الى العربية ابن المقفع في العصر العباسي ويعتبر هذا الكتاب هو المصدر الاول للخرافة وقد استفاد منه الكتاب الروس ومنهم (لافانتين )حيث قام بتطوير هذا المفهوم  فأضحى عملا متكامل العناصر والرؤى واصبح مصدرا لكل اديب يرغب في خوض غمار هذا العالم الغرائبي .
في الوقت الذي بقي الشرق مهتما ومتهما بنشر الخرافة بسبب التوجس من المجهول وما يخبئه لنا القدر او القادم  الغامض خوف ان تغور الاقدام في الرمال المتحركة  والتي من خلالها يفقد الانسان الشرقي بوصلة الوصول الى الهدف الأسمى  وما زال التشبث بالخرافة هو العلامة الفارقة لانتكاسة ونكوص الثقافة عندنا .

كانت العلامة الفارقة للغرب هو القفز قفزات واسعة ومتسارعة نحو منصة التكنولوجيا  والتقدم العلمي وما وصل اليه من ثورة هائلة في عالم الاتصالات.
ورغم هذا فان الخرافة ليست حكرا على شعوب الشرق فحسب بل  تمتد الى الغرب وما تعصف به من ازمات اقتصادية وثقافية نتيجة النظام السياسي  السائد ونتيجة للفرز الطبقي في هذه المجتمعات اذ ان الطبقات التي في اسفل السلم تختلط عليهم الاحلام بالحقيقة ولا يتبقى لهم غير الحلول السهلة والبسيطة معتقدين انها هي التي ستوصلهم الى بر الامان فيتجهون الى تداول الخرافات من اجل اقناع انفسهم بأن الامل آت فالمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الكوت … الدواء عند ابو الهوا

كتبها muhsin aldahabi ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 23:19 م

تحقيق: عبدالامير رويح

تمتهن عائلة عراقية بكامل افرادها البالغين وعددعم زهاء مئتى شخص، منذ ما يزيد عن 120 عاما الطب الشعبى القائم على علاج مختلف انواع المرض بواسطة الاعشاب فى سوق يحمل اسمها فى وسط مدينة الكوت.

ويقول ازهر محمد رشيد ابو الهوا 50 عاما ان اصل الاسم كنية عميد الاسرة رشيد ابو الهوا الذى اطلق عليه اللقب بسبب ذكائه عندما باشر العمل العام 1887، وتيمنا بسرعته التى ضاهت الرياح فضلا عن مهارته.
ويضيف ان جدنا الاكبر اتخذ من سوق وسط الكوت، كبرى مدن محافظة واسط مقرا للسكن والعمل عندما كانت مبانيها من الطين.
ويضم سوق ابو الهوا اكثر من عشرين محلا تجاريا صغيرا، يبلغ طول كل منها مترين وعرضها متر واحد، تشتهر جميعها ببيع الاعشاب الطبية ومواد اخرى من دول مختلفة منها الهند.
ويشير ازهر الحائز على شهادة الدكتوراه فى اللغة العربية، الى ان الدكان الصغير لجدنا الاكبر رشيد لبيع الاعشاب الطبية والعطاريات عرف منذ ذلك الوقت باسم دكان ابو الهوا.
ويروى ازهر وهو يجلس وسط قوارير زجاجية وعلب معدنية تحوى مختلف انواع الاعشاب فى احد المحلات التجارية فى سوق ابو الهوا، ان سمعة جدنا رشيد الذى كان مولعا بقراءة مؤلفات الطبيب والفيلسوف ابن سينا 980-1037 ميلادية ساعدت جيلا من ابنائه واحفاده، وعددهم حوالى مئتى شخص، على مواصلة العمل فى المهنة ذاتها بنجاح.
ويؤكد ان عائلتنا هى الوحيدة التى تخصصت فى طب الاعشاب فى محافظة واسط واصبح اسمها لا يفارق كل من يبحث عن علاج بواسطة الاعشاب، خصوصا مع ارتفاع اجور الاطباء وصعوبة التنقل خلال الاعوام الاخيرة فى معظم مناطق البلاد.
ويزخر تاريخ بغداد بكثير من الاختصاصيين فى هذا المجال مثل عبد المجيد الكيلانى وعائلات الهن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خضر جرجيس مدرسة لونية عراقية التميز عالمية الاتساع

كتبها muhsin aldahabi ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 22:49 م

 

في ذكرى الثانية لرحيل صانع الاحلام الملونه

 خضر جرجيس مدرسة لونية عراقية التميز عالمية الاتساع

 

 

 

  

   محسن الذهبي  -    لندن        

مع افول شهر اّب \ أغسطس وفي التاسع والعشرون منه تكون قد مرت علينا ودون ضجيج اعلامي يذكر ، الذكرى الثانية لرحيل الفنان التشكيلي العراقي المبدع ( خضر جرجيس ) مواليد 1938 ، وكما عاش بهدوء رحل بصمت بعد ان فاضت الوانه تسابقه نحو الخلود ، فمذ غادر شمس العراق وارضه في التسعينات  من القرن الماضي  بساق واحده وصحه متدهوره  صوب منفاه المتجمد في السويد وكأن احساسه ينعكس متضادا مع طبيعة الاشياء فيحول كل تلك الظروف المأساوية الى فيض من الالوان تختزن نكهة عراقية شرقية تشع بالامل والفرح ، ليؤسس لمدرسة لونية متميزة تفجر امكانيات اللون التعبيرية من خلال خلق توازن تجريدي  بين العلاقة الشكلية والتعبيرية الباطنية ، ان حجية الفن عند (خضر جرجيس ) تأتي من ادلة روحية ، وما هو كفنان الا وسيط يحمل رسالة جمالية مهتديا برسالته الصوفية  في التامل بما تحويه الطبيعة من عوالم جمالية لاتعثر عليها الا عين الفنان المتامل فيعيد صياغتها وفق ذائقته الفنية بعيدا عن الاشكال الهندسية  ، فهو يبني حلمه الاسطوري محاولا الامساك بما لا يمسك - قدر الامكان - وقد كان له ذلك .

  

 فايقاع اللون يتكاثف ليشكل سمفونية تحاول ان تجمع أزمنه متفاوته في لحظة واحدة من خلال هارمونية بصرية تعيد رسم معالم الواقع وفق رؤية فلسفية ، تحمل الجوهر لتحيلة الى ما ورائية قصدية تتناغم بين الصفاء الروحي والتأمل العقلي ، انه يحاول ان يلملم اللحظات الهاربة الاكثر اشراقا ليخلق المتعة  ، حيث تتداخل الذاكرة على شكل  استرجاعات حلمية مشحونه بطاقات لونية متفجرة  تختصر المسافة بين الحلم والواقع ، في عوالم مستعارة تعيد للمشاهد نوعا من البهجة المدهشة لتفرد الفنان في تعامله مع اللون وفي اسلوبيته .

  

ان الفنان في جهده الابداعي  يحاول ان يعطي مفاهيم وتصورات و رؤية معاصرة للفن ، بما يعني العودة الى الذات  التي قادته الى البحت في وجعه الروحي القلق  فلم يجد غير تلك الصوفية الشفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشر خطوات موجعة

كتبها muhsin aldahabi ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 23:24 م

عشر خطوات موجعة

نجم خطاوي

               

           

 دجلة أذكره

حين يحاصرني الهم

وسط صمت المكان

وحين يقبض الليل روحي

وتمضي السويعات صامتة

دون معنى

 أصدقائي القدامى أذكرهم

حين يقبل المساء

رتيبا كعادته كل مرة

وحين يخلو المقهى

من ضجيج النقاش اللذيذ

 

جارتي أذكرها

وسط وحشة الحي

حين يبدو كمقبرة موتى

وحين تلاقيني جارتي السويدية

دون صباح الخير

ودون ابتسامة

 شارعنا روح الطفولة

والضجيج الجميل

أذكره

وسط الهدوء الرتيب

والعويل الذي يقتل الذاكرة

 معلمي الأول

 ذلك الطيب والصارم

أذكره

 في غربة الكلام

وفتور الحروف

والحنين لغرفة الصف

ورائحة الطباشير

في أول الصباح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التشكيلي عدنان جاسم بديوي

كتبها muhsin aldahabi ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 23:13 م

الفنان التشكيلي عدنان جاسم بديوي 

. لوحاتي الفنية تجسد نضالات الشعب العراقي

 عبد الله حسين فضيل

الفنان عدنان جاسم بديوي ولد في الكوت عام 1951 في طفولته شاهد الكثير من الموروثات الشعبية كون مدينة الكوت آنذاك تعيش بتراثها الشعبي مما زاد في مخزونه الفكري والفني حيث استخدمها ووظفها في أعماله الفنية وملاحقاً إياها في محاكاة الواقع الراهن.

التقينا الفنان عدنان جاسم بديوي في مديرية النشاط المدرسي-قسم الفنون التشكيلية في واسط.. لنتعرف على اشتغالات الفنان وأعماله الفنية حيث أجابنا.

كانت بداياتي الفنية عند محاكاة الواقع منذ ان كنت تلميذاً ومشاركاً في المعارض المدرسية ثم شكلت عندي انعطافة كبيرة في حياتي وخاصة في معهد الفنون الجميلة-فرع الرسم وتتلمذت على يد اكبر الفنانين التشكيليين في العراق منهم الفنان محمد مهر الدين وشاكر حسن آل سعيد.

وأقمت عدة معارض جماعية في فترة السبعينيات والى فترة ما بعد سقوط النظام من خلال المعارض التي تقيمها جمعية الفنانين العراقيين ونقابة الفنانين.

اما اسلوبي الفني فتركز على الاسلوب الأكاديمي بعدها تحولت الى الاسلوب الواقعي والتجريد اللوني كون هذه الأساليب لا يستطيع أي فنان الوصول اليها الا بعد دراسة ماهية عناصر الفن في اللون والخط.

وسألناه عن أهم أعماله الأخيرة..

أجابنا: أعمالي الأخيرة القيام بعمل يحكي تاريخ الحزب الشيوعي العراقي في جدارية أبعادها 12مترً×2

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدد جديد من مجلة بانوراماالتشكيلي الالكترونية

كتبها muhsin aldahabi ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 22:36 م

مشروع نقطة للنشر الإلكتروني يصدر العدد الفصلي الخامس من مجلته المختصَّة بالفن التشكيلي.

           

ميدل ايست اونلاين
لندن ـ صدر مؤخراً العدد الفصلي الخامس من مجلة “بانوراما التشكيلي”  ملحق مجلة التشكيلي  وهي من منشورات مشروع “نقطة” للنشر الالكتروني والتي يشرف على اصدارها بجهد فردي جاد الفنان والناقد  التشكيلي الكويتي حميد خزعل.

وافتتح العدد الناقد السوري طلال معلا بمقال عن صورة الصورة بعنوان الانتقال من الغاية الى الادارة، اما الفنان العراقي الرائد نوري الراوي فقد كتب في تجديد اللغة الشعرية في اقترابات من شواطئ التجريد.

ونقلت المجلة صورة واضحة عن الفنان العالمي “

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دكتور صبيح كلش ..طائر الجنوب الذي غرد بعيدا

كتبها muhsin aldahabi ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 17:45 م

 الدكتورصبيح كلش 

 طائر الجنوب الذي غرد بعيدا: اسطرة الوعي في اللوحة المعاصرة 

          

  يدرك الفنان العراقي المغترب الدكتور(صبيح كلش ) جيدا ومنذ البدء ان مشكلة زماننا بالدرجة الاولى هي الاستلاب الانساني فمذ نشأته الاولى في الجنوب الرافديني حيث ولد (عام 1948 ) في مدينة العمارة وهو يرى ويحس هموم الفلاح الميساني مغروسا بطمى الارض محاط بغابات القصب والنخيل وبيادر الزرع  تضيء سمائه حرائق أبار  الذهب الاسود وهو يلتحف تاريخا من الاساطير والحكايات تغور في العمق حتى تصل الخليقة الاولى بموروث سومر وبابل  واوروك لكنه يعيش على الكفاف ، لينتقل الى العاصمة بغداد لاكمال دراسته فيصتدم بذات الوجوه ويعيش معها معانات التقلبات السياسة والاجتماعية المريرة فلا يجد غير الاقلام الملونة و الفحم الاسود ليعيد بها رسم حيوات تلك الوجوه المتعبه فتبرز مواهب الرسم لديه وتلتفت اليه عيون اساتذة الفن ، يغادر العراق بعد ان ينال بكلوريوس الفنون بتفوق واضح صوب فرنسا ليكمل دراسته الاكاديمية في ( البوزار ) مطلعا على حداثة الفن التشكيلي العالمي ويحصل على شهادة الدكتوراة في تاريخ الفن المعاصر ليخرج بتجربه خاصه ممازجا فيها بين الارث المحلي والافق العالمية ، اذ تبرز محاولته في تأهيل التواصل بين الحاضر والماضي وخلق علاقة ما بالاشياء من حوله وبالمحيط  بشكل اشمل. فهو يحاول الخروج بوعي من المألوف في سياق الاختلاف ، بين جمالية وحداثة التشكيل وبين اغراء الاستفادة من الموروث المتراكم في الذاكرة  .  فيكون الوريث الشرعي لرواد حركة الحداثة في التشكيل العراقي وجهودهم الابداعية والفكرية كجواد سليم وفائق حسن ومحمود صبري وشاكر حسن ال سعيد وغيرهم الكثير ليمازج خلاصة كل التجارب المحلية بما اطلع عليه من التجارب العالمية ، فحداثة اللوحة عنده تبرز عبر عملية تركيبية ذات فعل شمولي ، بين التكوين والمضمون أخذه في نظر الاعتبار مضامين الحداثة للثقافة البصرية في مجالها الواسع كفعل يعاكس كل جمود او تكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رصاصات طائشة

كتبها muhsin aldahabi ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 22:22 م

 

رصاصات طائشة
عبد صبري أبو ربيع
        
 
 وقع بكل ثقله المهزول يتطلع بعينين جاحظتين يفتش عن احد ٍ فيه رائحة دمه الذي صارينساب من صدره على ذلك الإسفلت الأسود وكان يسمع أصوات كثيرة : مالذنب الذي جناه هذا الشيخ الكبير لتقتله تلك الرصاصات الطائشة ؟
فهو لا يريد ان يتذكر كيف كانت صورته في المرآة وهو يمسك بخصلات شعره المتفرقة وغير المتماسكة أيام الصبا وقف كثيراً أمامها وهو يتلفت مرتبكاً خجلاً – فقد نصبت في بهو ذلك السوق الكبير أعدت للمتسوقين من كلا الجنسين وخاصة الفتيات اللواتي يعجبهن ان ينظرن لأنفسهن بين الحين والحين . فتلك صفة في المرأة ( فالمرآة ) رفيقتها التي لا تفارقها إلا أذا انشغلت بأمور أخرى أكثر أهمية .أخذته الابتسامة ارتد الى الخلف وهو يقلب شعره الأبيض بين أصابعه ( أنها سنين مضت كيف لها أن تمر بهذه السر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سآمر أصابعي علي الاستيقاظ

كتبها muhsin aldahabi ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 20:36 م

سآمر أصابعي علي الاستيقاظ

حيدر حاشوش العقابي

وذهبنا نحتطب
وتركنا يوسف وحده
في الجب….
ينتشله المفلسون
كم سينبت في احشائنا
ملك ارهقه العبيد…
وسارعوا في الابقاء علي ماهو عليه
اراك ملك عزيز
وتراني..
شاعر مغفل
همه يجبنه
في لفافة التبغ
ويسعل اردانه…
الشظايا بعض مااورثتني الشوارع
والفقر بعض مااورثني الساسة…
في قبيلة قنوطي
الفقر الوسام الذي يحمله اصحاب المقدسات
الفخر للفقراء
اصحاب البطون الخاوية
والابتسامة الصفراء..
في وطني كل شيء يرجع للوراء
في وطني يذبح المسيح
ويقتل الحسين
ويستباح الفرات….
كل شيء مرهون علي ماتفتته العصور
وتستهلكه المجازر
الفقر بعض ماورثته
من وطني المكرر …
علي ارصفة عمياء
الارصفة المكررة ايضا
تشبه وجوه الساسة…
الكل يحكم بمزاجه
ويحارب الفقراء بسيف من خشب
ساجبن الملح
لابقيني حيا
الي الان….
انا وريث الفقر
في وطني المشرد
التي طالته رياح الغدر
واستابحت عفته….
ويدفع اسباب الخسائر
ولاخسائر
غير مانفعه من الديون
وطنيون نحن كالعادة….
وطنيون بالفطرة
نحمل علي ظهورنا اوجاع الثغر
ونصطحب التغلغل في الافق
نبحث عن حرية علي مقاسنا
حرية من ورق
حرية من دخان
حرية من شمع احمر
يختمها المهرجون
علي افواهنا….
هم استهلكوا كل احبارهم
من اجل الغاء هويتنا
ونحن نستهلك كل عروبتنا من اجل العراق
هم ادانونا لاننا اهل الدار
وهم مزقوا اواصر بقاءنا
وداسوا علي حدائق السوسن بامتياز
ياعارنا الذي ابقانا الي الان نضمد الجرا ح بجبن اخرس
يافمنا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمثال متحف الخراب

كتبها muhsin aldahabi ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 23:35 م

   قصة قصيرة                                    
تمثال متحف الخراب

   

بقلم :محسن الذهبي- لندن
       
استيقضت في ليلة تموزية ملتهبة .. لأجد نفسي قد أمسيت تمثالا لشاعر بعيد كل البعد عن ذنوبه .. عن حماقته الكبرى بالاحتفال وحيدا مع تخوت المقاهي و بانتهاء قصيدته المؤجلة منذ ان عرف آخر الضحايا الصعاليك للمثال- الاعرج الذي أركنني في صالة عرض بائسة منسية وفي ركن منعزل من أزقة مدينة رسمت ملامحها بصمت بارد قاتل للاعصاب  مخدربترويض الاسد الرابض في ذاته وجعله خروفا لا فروة له
مركونا أستقبل الصباح في الساعة الثامنة وهو يطرد الذباب عن وجوه النساء الجميلات . في العاشرة يصل العالم إلى نهايته ويموت السبت بلا تاريخ.. ليدفن في مدافن المجوس الممحوة من خارطة المدن المعلقة على جدران دائرة البلدية المحلية . مدن أزقتها لا تعرف اسم المحلة أو ضابط أمنها من ضابط إيقاع حياتها المغلقة على كل جهات العالم تحيط بها أسوارا ترتديها درعا لا يقي من رصاص لعب الاطفال .. هذا ما أرخته الحروب فيها وفينا وهذا ما كتمته أصابع – المثال- الاعرج الذي عانى ما عانى في رسم خريطة وجهها العابس بحب وهو سكرانا حد الجنون ، حتى إنه نسي أن يرتدي سرواله القصير المثقوب من الخلف بفعل احتكاكه بارض الاسفلت الصلب المفروش على ارض المكان والممتد من جنوب النهر حتى جنوب القمر الغائب منذ عشرات السنين ونيف ، لحظة أكمل يدي المقطوعة اجلسها على الكرسي الفارغ ، فتطاولت لتمتد إلى مفتاح الضوء تغلقه كي يكمل صديقي عمله على اضواء نجوم غاربه ، يصرخ  بي – المثال- ويده على قلبه المصاب
                        لن تضئ المدينة نجمه ، سرقوا كل النجوم  - :
بتمهل تمتد اليد المقطوعة تسرق نجمة صغيرة مخبأة تحت حجر قديم ثم تضئ المصباح .. فنكتشف ويا هول ما اكتشفنا .. أربعين عاما وعشرين هاوية وحبيبة واحده         
نتذكر الخميس فنغطي وجه المدينة بالحيرة ، أهمس مع نفسي خوف أن اسمع نفسي فلغتي ما عادت أليفه ، أهذه ساحة للحب أم للقتل وهل جسدي ساحة للاحلام المقتوله ، يسقط الظل فوق صورة الجسر فيعرف وقتها أن الجسر الذي عاشرته عمرا وخبرته لم يعد قادرا على ايصال الى الضفة الاخرى .. إلى الدروب الضيقه والمنازل المتلاصقة حد الاحتضان . تزداد المسافة التي تفصلني عن المدينة فتكبر مع الورم الذي يكبر بين الاضلاع كل لحظة ليولد من مخاض الالم تمثال آخر يسرق بريق بقائه من هندسة الشوارع التي تدوس كل احلامنا ، أزقتها سرير من الدروع البشرية المضحى بها على ابواب مدن لا يعرف الجنود اسماء شوارعها ،
لحظتها ولد هذا التمثال الصغير المنشطر من خاصرة عند جيب سترتي الذي ملأها – الفراش المتكاسل- ببقايا أعقاب السجائر والاوساخ عجزا من أن يلقي بها في سلة المهملات التي لا تبعد إلا خطوات من كرسية المهترئ ، فأودعها جيبي الايم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحفيز الجمالي والبناء الفني

كتبها muhsin aldahabi ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 23:29 م

 

 

 

 

 

 

 

 

التحفيز الجمالي والبناء الفني

                                                          أ.د.عقيل مهدي يوسف* 

 

 
 

 

       

 يقوم ( التحفيز الجمالي ) بدور حاسم في تحريك البعد الوجداني للغة الفنية التي تعنى بها ( استطيقا الفن) في حقل السرد الروائي ، والتي لا تعنى بالوثائقية أو ما يقع خارج رقعة الرواية إلا بقدر تحوله إلى رموز وإشارات وعلامات قابلة للقراءة الجمالية المتفردة والفاعلة.

يلفت نظرنا القاص( طه الشبيب ) في مدونته ( طين حري ) إلى ( الطريقة) الفنية نفسها التي استخدمها بتوظيف ( اللغة) وتفجير قدراتها شكلا وتركيبا هندسيا ، وبنية داخلية  تنتج ( المجازي ) و( الإيحائي ) لكل قارئ على انفراد .

ليس نظام الحكي ، لديه مجرد جمع لأحداث متفرقة وعشوائية  للحكاية بشكلها الأولي وإنما هي ( تقنيات) سردية تخص فنية الرواية وزع الروائي ( الحوافز) بطريقة خاصة في جسد سردياته مثلا- التحفيز ( التاليفي ) الخاص بالتوصيفات كان يخدم المدونة السردية ، فحينما خرجت ( رواسي) من عزلتها وتمردت على المألوف وانحراف الدكتور ( مؤمل) عن إطاره العلمي ومنظر الشوكة الهائلة ، وكثير من التوصيفات التي تبدو عشوائية ، وما هي الاطريقة قصدية مصممة لخدمة القصة من غير الوقوع في ( الإطناب) الخارجي الذي لا يخدم السرد. وباشر ( التحفيز الواقعي ) من ناحيته دورا اقناعيا بما تقرأه أو نتوهم حصوله في الواقع ، بمماهاة قابلة للتصديق.

ويقوم ( التحفيز الجمالي ) بدور حاسم في تحريك البعد الوجداني للغة الفنية التي تعنى بها ( استطيقا الفن) في حقل السرد الروائي والتي لا تعنى بالوثائقية أو ما يقع خارج رقعة الرواية إلا بقدر تحوله إلى رموز وإشارات وعلامات قابلة للقراءة الجمالية المتفردة والفاعلــة.

السرد وقرينـــه :

حفل السرد بقرائن تجعل ( البطل- المضاد) بمنزلة ( قابض للأرواح) في حين هناك تورية خاصة تغمز من طرف خفي لتفضح هذا ( المؤتمن) على أرواح الناس فتحيله إلى كائن يلتهم أبناءه ويستمد ديمومته وجبروته مع ( حراسة) الكلاب من عالم ( العظام) المشيد لمدائن من الجماجم والهياكل البشرية المطمورة وحددت ( الشوكة ) الهائلة وظيفتها في اغناء عالم القص الخارجي باقترائها ب ( طبائع) هذه الشخصيات المستبدة ورسمت أطرها.وهناك في الطرف المقابل ترد قرائن نورانية وبريئة وشفافة ليس لها علاقة بعالم الموت والظلام هذا ، الوظائف توكل في صلب                                 المتن لكل فاعل من الفواعل وتحثه على القيام بوظيفته خير قيام مثل زرع بذرة الفجور عند( رواسي ) والتي هي أبعد ما تكون عن القيام بهذا السوء الصارخ كما يسوغه المنطق !!لأن رواسي نقية ، طاهرة ، ومغدورة !! ولكنها تصمم بدون مسوغ كما نتوهم على الإيغال بشناعتها اللااخلاقية هذه!! ستنقلب هذه البذرة السلوكية في أطوار السرد المستقبلي إلى شجرة أو فصل ( إقناعي) مؤثر لأنه سيغير من اتجاهات هذا السرد ويكشف غوامضه ، ويبين ماهية كل شخصية او سارد  ضمني ، بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق ( الأخبار) . فتخيل الأحداث والأفعال والنيات حال حصولها يفصح عنها لسان البطل من الداخل او الراوي العليم من ( الخارج) .

التلقي الجمالي :

لا يبدو لنا أن القصة تقوم بدورها دون مشاركة ( البطل) في تحريك عناصرها ، فالشخصية حسب ( فيليب هايمون) ( محورا رئيسا تنتظم حوله  عناصر السرد) وانه( علام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هايكوهات مختارة للشاعر الأميركي ريتشارد رايت

كتبها muhsin aldahabi ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 23:22 م

هايكوهات مختارة للشاعر الأميركي ريتشارد رايت (1908 – 1960)

 

قصة قصيرة
نشيج العاصفة
اسماعيل سكران
 
الريح تصدح مخترقة اغصان الاشجار العملاقة في حدائق المنازل المجاورة لسكني، وتصفع جدران البنايات السكنية بتهور جامح، الظلام ينسكب ممتزجاً بوهج فضي واهن في جوف الشارع، العتمة اشد حضوراً من الضوء في كل مكان من المدينة، فالوقت منتصف الليل، والانوار مطفأة الا من بقايا حزم شاحبة تفر من خلال زجاج نوافذ البيوت وشقوق ابوابها. الريح تزمجر بصوت يشبه العويل فتثير في نفسي الضيق والتبرم ارفع بصري نحو الفضاء مستنجدا به عنه يكشف لي عن وجه الفجر، ما كان بمقدوري ان افعل اي شيء في مثل هذا الوقت، ففي هذه الليلة العاصفة توفي اخي الذي يكبرني باربعة اعوام، وهو لم يزل شابا لم تسعفني قدراتي الشخصية على التصرف وفق اي منطق ازاء هذه الحالة المركبة والتي لم اختبر مثيلا لها من قبل كما ان سوء الاحوال الجوية وخلو المدينة من حركة وسائل النقل في مثل هذا الوقت قد ضاعفا من عجزي عن الاتيان باي مبادرة سوى الاتصال عبر هاتفي النقال ببعض الاقارب والاصدقاء لابلغهم بالخبر، دون ان اسمح لاحدهم بالمجازفة بالمجيء الى شقتنا لتقديم العون لي بسبب رداءة الجو وانعدام الامان في الشارع حيث قطاع الطرق والاعمال الارهابية. الامطار جعلت كل شيء مضطرباً في الخارج لكن الشقة رغم كآبتها الا انها لم تزل تتمتع بالامان رغم ذلك. كنت قبلا قد اضطلعت بمهمة ارقاد اخي المتوفى في سريره وتغطيته بالملاءة البيضاء بينما كان شعاع الضوء الخابي يلون الغرفة بشحوب حزين، وانا اجلس منتظرا بزوغ الفجر الرطيب. والرذاذ البارد يتطاير مرتطما بزجاج نافذة صالة الشقة، مخترقا شتلات الورد في الشرفة ليبعثرها. الصمت في داخلي يثير الهلع في نفسي وانا متوحد مع جثة اخي، وبين حين وآخر، كنت ازيح الشرشف عن وجهه لاحدق في قسماته التي استراحت من عناء الدنيا يغلفها سكون عميق رغم صخب الريح والشجر والمطر. لا شيء يمكنه ان يعينني على تجاوز محنتي، سوى اللجوء الى ممارسة لعبة الافعال الهروبية التي اقوم بها بين حين وآخر لقتل السأم والوقت في آن واحد، فكنت مثلا انهض من مكتبي لا تحول الى مكان آخر من الشقة لاداري انصرام الوقت بتأمل محتويات الشقة على الرغم من انني اراها كل يوم، ازجي الوقت باحراق التبغ والانصات الى القصف الوحشي للرعد وهو يخترق صمت الشقة ويبدد سكون حواسي الحزينة، ثمة قطبان متنافران، صخب في الخارج، وصمت في الدخل، لكنني اكتشف عقم مواصلة لعبة الافعال الهروبية، فليس بوسع ذلك ادخال الامان الى نفسي، فلحظات الواقع هي الاشد حضورا من كل الوسائل الاخرى. لابد لي من الركون الى البحث عن وسيلة ما، لمعالجة الموقف كطلب مساعدة ما لكنني لا استطيع ايقاظ احد من سكان العمارة في مشهد صاخب كهذا، ناموا منذ وقت طويل رغم عصف الريح والمطر. لا فائدة من ايقاظ احد فالاموات يمكنهم الانتظار حتى بزوغ الفجر. الرياح تزداد هياجا فتناطح جدران البناية وكانها تهم باقتلاعها انصت اليها مجبراً كما انصت الى دقات الساعة الجدارية وهي تضرب ثلاثا لتحرك الزمن الراكد، العتمة تمتطي فوق هامات الاشجار التي احنتها الريح دون ان تعبأ بمعاناتي ورغبتي في زوالها فما من شيء يمكن ان يخلص روحي من هذه المحنة سوى طلوع الفجر وهو ينثال بهدوء ليوقظ الحياة من غفوتها. اعود لممارسة لعبة الافعال الهروبية، فاستدعي من ذاكرتي، الايام الزاخرة بالصخب والجنون بين جدران هذه الشقة الصغيرة لفيف من الصحاب يتسامرون بلا كلل اجساد هرمة واخرى شابة، رؤوس صنعاء واخرى كثة الشعر، يأخذها الليل يدرج بها بعيدا في دروبه القاتمة ليال محببة الى النفس ما زال صداها يربك ذاكرتي، وكانني ارى اطباق الطعام وقد صفت على المائدة البلاستيكية تحت ذؤابة ضوء الشمعة التي تنفث غازها يتحلق جمع من الاصدقاء، يشربون وهم ينصتون الى عزف عوده وغنائه، سيظلون من بعد موته، يتذكرون ذلك الصخب المتناغم ورفيف صوت موسيقاه في ليالي الشتاء. اعتدلت في جلستي فوق الاريكة فتحت ازرار معطفي، استخرجت سيجارة وانا اشعر برغبة لاطلاق كل مخزون ذكرياتي لاتخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القبض على اللحظة الراهنة

كتبها muhsin aldahabi ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 23:16 م

القبض على اللحظة الراهنة
مهدي القريشي

                                          

لنبدأ حديثنا بسؤال بسيط قد يعتقد البعض وخاصة مدمني المهرجانات الشعرية وغيرها انه سؤال استفزازي أواننا بطرحنا هذا السؤال نؤسس لنكوص الثقافة أو نشجع على إلغاء المهرجانات وبالتالي نسلخه من جسد الثقافة العراقية ومنها مهرجان المربد، السؤال هو ماذا حملتم في جعبتكم حينما قطعتم تذكرة الصعود إلى مهرجان المربد وبماذا امتلأت حقائبكم حينما عدتم إلينا نحن (المرابطون في أماكننا)؟
سؤال بسيط في تكوينه.عميق في فحواه وبنائه وتطلعاته النظيفة الرامية إلى معرفة حصاد الثقافة العراقية من هكذا مهرجانات.
من البديهي إن مكانية وزمانية المهرجانات الشعرية هي ليست بداية الشعر ولا خاتمته ونهايته وإلا لكنا قد وصلنا إلى القصيدة الكونية التي بعدها يسكت الشعراء.. أن في رحم القصيدة الواحدة عشرات القصائد وما على الشاعر الاان يلعب على أكثر من فكرة من اجل ولادة الشعر الذي يدفعنا إلى المستقبل الذي نجهله لكن علينا معرفة مدى تأثير هذه القصيدة وذلك الشعر في جمهور المتلقي المباشر ومن ثم مدى تأثير هذا المتلقي في نقل الأثر إلى الآخر وهل باستطاعة القصيدة أن تستدرج إلى صالونها الأنيق جمهوراً واسعاً من غير فئة المثقفين والأدباء أم نبقى نعيد إنتاجنا ونتداوله فيما بيننا؟
إن المهرجان، اي مهرجان ,إن لم يلق القبض على اللحظة الراهنة ومعرفة تشكلاتها ومن ثم تفكيكها وبنائها ومن دون خوف من سيف وكاتم صوت يبقى صوت المهرجان صوتا مهموسا ومؤشراً على خراب ثقافي نشارك كلنا في (بنائه ) وتهيئته لخرابات قادمة .
يقل المثل الشعبي ( إذا طابت النفوس غنت ) فكيف إذا كانت النفس مجروحة وتستعرض جراحها كل يوم مشاركة النزيف الذي لاينقطع وإذا كانت الأرض التي تقام عليها المهرجان أرضا ملئا بالمفخخات وشوارع مؤد لجة بأكياس الرمل وعلب الكونكريت وتابوات ثقافية أخرى ؟ كيف تدخل القصيدة إلى مدينة أبوابها منزلقات للمكان والزمان واللغة, مفاتيحها بنادق وشوارعها منولوجات خفية وخفيضة؟
ازاء هذا الخراب ماذا يفعل الشعر وماذا تقدم المهرجانات ؟ هل تخفف من هذا الخراب اوتجتهد في تحويل النكبة إلى حياة طبيعية وتسترشد بالأمل لتجهض اليأس وتحول الجراح إلى ( وردة مبتلة حمراء من لحم ودم ) كما قال نزار قباني.
أين القصيدة التي احتوت المربد وأين هو المربد الزائح رمال صحراء الفكر إلى مياه التوحد , إلى الشعرية التي تنكأ الجراح فتؤثر على فاعله وهو بلا قناع خارج اوداخل أسوار قاعة المربد ؟
ما الذي جاءت به المرابد الحالية على الصعيد الثقافي أو الاجتماعي ؟ فإذا كانت هناك من تغيير فلابد من بديل يؤسس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرّزت أجمل لوحاتي بنشيد الحرية

كتبها muhsin aldahabi ، في 25 مايو 2008 الساعة: 19:37 م

الفنان التشكيلي عبدالصاحب الركابي:

 طرّزت أجمل لوحاتي بنشيد الحرية

عبدالله حسين فضيل 

هو واحد من ابرز الفنانين التشكيليين العراقيين المعاصرين.. انطلق بريشته يمتطي صهوة الشهرة الفنية من بوابة واسط واريج مدينته “بدرة” صوب التاريخ العريق لهذه البقعة الواسعة من ارض وادي الرافدين، من السلالات الاولى، ليخرج لنا من بوابة عشتار ومدينة واسط الأثرية ويحاكي فيها شناشيل بغداد وجبال كردستان وقلاعها..

يرسم لوحاته وكأنه يتكلم، ويتكلم كأنه يرسم.. يسافر في لوحاته الى كل بقاع العالم في الشرق والغرب ويوزع حلوى ألوانه على مساحة اللوحة.. ينطلق باللون الوردي متجهاً نحو الافق، نحو المستقبل الواعد. ويكتب تاريخ المجد لعراق سبق كل حضارات العالم.

يحمل في لوحاته أصالة بلده، أمين في نقل الأحداث، متفائل جداً، ولكنه يؤطر لوحاته بحزن عراقي… الاخيرة التقت الفنان عبدالصاحب الركابي وبادرته بالسؤال التالي:

* الى أية مدرسة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدينة الرخام جديد القاص اسماعيل سكران

كتبها muhsin aldahabi ، في 25 مايو 2008 الساعة: 19:14 م

 مدينة الرخام  جديد القاص اسماعيل سكران

.
صدرت عن مكتبة الثقافة في الكوت، الأحد، مجموعة قصصية جديدة للقاص إسماعيل سكران حملت عنوان مدينة الرخام، ضمت إحدى وعشرين قصة قصيرة.

وقال القاص سكران للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) ان مجموعته القصصية الثالثة التي حملت عنوان (مدينة الرخام) صدرت اليوم الاحد عن مكتبة الثقافة في الكوت وضمت إحدى وعشرين قصة كتبها في السنوات الاربع الأخيرة. وأضاف أن قصص المجموعة رصدت معاناة الإنسان العراقي المعاصر وعذاباته وهمومه في السنوات التي أعقبت الاحتلال الأمريكي ـ البريطاني لبلدنا  فيما رسمت شخصيات لهذه المجموعة مستلبة يؤرقها الحنين الى الوطن بعد أن تحول المنفى عليها الى عبء ثقيل. وأوضح تستحوذ على أبط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حَصَاةٌ مِنْ الثَلج

كتبها muhsin aldahabi ، في 5 أبريل 2008 الساعة: 20:23 م

                   

 

 

    للشاعر العراقي المغترب   مالك الواسطي

                     

حَصَاةٌ مِنْ الثَلج

-1-

أنا أيها الوطنُ المرتجف

في الشتاء،

تمددتُ حتى احتوى

جسدي عشقك البابلي،

دمشقُ احتواها الزمان الغريب

ُ
الكآبة،

كنت النبي المرجى

وكنت النبي المؤجل ، في لحظة البرد

في لحظة البرد،

أبكي النساء وأمتد حزناً على الرمل

طفلا من الرمل، ثوباً يشم الحصى،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb