سآمر أصابعي علي الاستيقاظ
حيدر حاشوش العقابي

وذهبنا نحتطب
وتركنا يوسف وحده
في الجب....
ينتشله المفلسون
كم سينبت في احشائنا
ملك ارهقه العبيد...
وسارعوا في الابقاء علي ماهو عليه
اراك ملك عزيز
وتراني..
شاعر مغفل
همه يجبنه
في لفافة التبغ
ويسعل اردانه...
الشظايا بعض مااورثتني الشوارع
والفقر بعض مااورثني الساسة...
في قبيلة قنوطي
الفقر الوسام الذي يحمله اصحاب المقدسات
الفخر للفقراء
اصحاب البطون الخاوية
والابتسامة الصفراء..
في وطني كل شيء يرجع للوراء
في وطني يذبح المسيح
ويقتل الحسين
ويستباح الفرات....
كل شيء مرهون علي ماتفتته العصور
وتستهلكه المجازر
الفقر بعض ماورثته
من وطني المكرر ...
علي ارصفة عمياء
الارصفة المكررة ايضا
تشبه وجوه الساسة...
الكل يحكم بمزاجه
ويحارب الفقراء بسيف من خشب
ساجبن الملح
لابقيني حيا
الي الان....
انا وريث الفقر
في وطني المشرد
التي طالته رياح الغدر
واستابحت عفته....
ويدفع اسباب الخسائر
ولاخسائر
غير مانفعه من الديون
وطنيون نحن كالعادة....
وطنيون بالفطرة
نحمل علي ظهورنا اوجاع الثغر
ونصطحب التغلغل في الافق
نبحث عن حرية علي مقاسنا
حرية من ورق
حرية من دخان
حرية من شمع احمر
يختمها المهرجون
علي افواهنا....
هم استهلكوا كل احبارهم
من اجل الغاء هويتنا
ونحن نستهلك كل عروبتنا من اجل العراق
هم ادانونا لاننا اهل الدار
وهم مزقوا اواصر بقاءنا
وداسوا علي حدائق السوسن بامتياز
ياعارنا الذي ابقانا الي الان نضمد الجرا ح بجبن اخرس
يافمنا الذي لملم الصرخة واجبن خلوده بامتعاض
متي الخلاص السردي
متي نفرمل قطار التواريخ
لنجمع في الدوحة بعض العصافير
التي نقرت الخبز وفرت من هزيع الرصاص
العصافير التي تيممت بالفرات...
وصلت عند نصب الحرية
ايها البابلي الاخير...
اختر رذاذ هويتك....
تاكد من سلالم الطين..
كي لاتنزلق بهاوية الخيانة
قال احدهم:
صه لاتتكلم في السياسة
قلت هل اني اذا طالبت بحقي
اججت السياسة
هل اني اذا ماراودني الحزن واشعل غيضي
نعلت السياسة لماذا ياوطن...
ضاع الجدار ولم يحفظ ساسه
لماذا تجوع البطون
تخرسها السياسة...
واذا ماانهمر المطر
غرفوا بكل اصابعهم
لتصيبه النجاسة...
ياوطن كل يوم يقتل بفاسه
من يعيدللقمة الشماء بعض الكياسة
كتبها muhsin aldahabi في 08:36 مساءً ::
الاسم: muhsin aldahabi
