للشاعر العراقي المغترب مالك الواسطي
حَصَاةٌ مِنْ الثَلج
-1-
أنا أيها الوطنُ المرتجف
في الشتاء،
تمددتُ حتى احتوى
جسدي عشقك البابلي،
دمشقُ احتواها الزمان الغريب
ُ
الكآبة،
كنت النبي المرجى
وكنت النبي المؤجل ، في لحظة البرد
في لحظة البرد،
أبكي النساء وأمتد حزناً على الرمل
طفلا من الرمل، ثوباً يشم الحصى،
مسكناً للحبيب.
أنا عُشبَة لملمت نفسها من عيون النساء
الغريبات، من بردة الموت، طيرٌ وقد جاوز
الأربعين ومازال
يدنو من اللحظة المرطبة.
-2-
أنا طائرُ ألتم
أنا فرحة غادرت حزنها
في الثياب،
وبين الشفاه ، تمددت نهراً ونمت
ُ
-3-
وكنت النبي المرجى
وكنت النبي المؤجل،
بين الفراش سحاباً من الرمل
حيث احتوى ساعدي نحرها
واختفى في الثياب، غريبا على ساحل الماء
كان حصاة من الثلج.
كتبها muhsin aldahabi في 08:23 مساءً ::
محسن الذهبي
اين انت يا صديقي ..فانا ابحث عنك
اقتنص ملامح موجهك عبر متاهات الذاكرة التي مازالت معبأة بالخوف من الآتي
وطني مازال يستجدي السلام
ونحن نبحث عن الحب المستحيل الذي يلم كل احزاننا القاسية
وضلت صلواتنا وتراتيلنا غريبة عنا
فهل ضللنا دربنا؟
ام صرنا كمن يتلمس قنطرة على واد عميق في ظلمة ليل دامس
تكاد تاخذنا خطواتنا الى جوف بلا قرار
تحياتي لك واملي ان نلتقي ثانية في بغداد اخرى كانت ترقد في احلامنا
الاسم: muhsin aldahabi
